يفخر المعهد الفرنسي الأوروبي متعدد التخصصات لعلاج بطانة الرحم المهاجرة (IFEM Endo)، ومقره في بوردو، بالإعلان عن تصنيفه في المرتبة الأولى بين العيادات الفرنسية لعلاج بطانة الرحم المهاجرة وفقًا لتصنيف صحيفة "لو بوينت" في عددها الصادر عام 2024 للمستشفيات والعيادات.
يعكس هذا التصنيف المرموق تميز فريقنا متعدد التخصصات والتزامه بتقديم رعاية استثنائية للنساء اللاتي يعانين من هذا المرض المعقد.
بعض الأرقام الرئيسية من التصنيفات :
- 904 مريضاً أجريت لهم عمليات جراحية في عام 2022، وهو أعلى رقم بين جميع العيادات والمستشفيات المدرجة.
- 32.7% من العمليات الجراحية المعقدة، والتعامل المثالي مع الحالات الأكثر خطورة من بطانة الرحم الهاجرة.
- 52% اعتراف وطني، مع وجود 470 مريضًا من مقاطعة أخرى.
- إجراء 99% من العمليات دون فتح البطن، وذلك بفضل التقنيات المبتكرة مثل تنظير البطن والجراحة الروبوتية.
مع حصوله على درجة استثنائية بلغت 18.80 من 20، أكد IFEM Endo على مكانته كمرجع وطني وأوروبي في مكافحة بطانة الرحم الهاجرة.
وقد تحقق هذا النجاح بفضل النهج المتكامل الذي يجمع بين الجراحة المتطورة والدعم النفسي وعلم الجنس وعلم الطحالب لدعم كل مريضة طوال فترة علاجها.
قال البروفيسور هوراس، جراح أمراض النساء وعضو فريق IFEM Endo:
"يسلط هذا التصنيف الضوء على خبرتنا والتزامنا تجاه المرضى. سنواصل الابتكار والاستثمار بشكل كامل في تقديم رعاية ترقى إلى مستوى توقعاتهم."
نود أن نشكر مرضانا على ثقتهم وسنواصل السعي للارتقاء إلى مستوى هذا التقدير.


